معلومات عامة

نظرية بافلوف في التعلم

نظرية بافلوف في التعلم

نظرية بافلوف في التعلم أحد نظريات الأشراط حيث أنها تعرف بالأشراط الكلاسيكي، وهي أحد نظريات ربط المحفزات بردود الفعل، والتي تم تطبيقها على حيوان الكلب من خلال محفزات تقديم الطعام وعلاقتها بإفراز اللعاب.ولمزيد من المعلومات تابعونا على موقع سراج

Contents

نظرية بافلوف في التعلم

  • تلك النظرية تم اكتشافها من خلال الصدفة، فبافلوف لم يكن يقوم بعمل تلك التجارب ليحصل على الأشراط الكلاسيكي.
  • حيث أنه قام بعمل جراحة في فم الكلب حيث قام بوضع أنبوب يقيس معدل إفرازات اللعاب لدى الكلب، وبدأ يلاحظ أن تلك الإفرازات لدى الكلب تزيد قبل موعد وضع الطعام أو عند شم رائحته.
  • ولكن الكلب قام أيضًا بإفراز اللعاب عندما يرى الأشخاص الذين يقومون بتقديم الطعام له، حيث أن الكلب قد ربط بين المحفزات البصرية وبين ردود فعل مستقبلاته العصبية.
  • فقام بافلوف بعمل بعض التجارب الأخرى مثل قيامه بقرع جرس قبل أن يتم تقديم الطعام للكلب، واستمر ذلك الفعل لعدة أيام متتالية.
  • وبعد ذلك وجد بافلوف أن الكلب يقوم بإفراز اللعاب قبل أن يتم تقديم الطعام له، وقبل أن يرى الشخص المسؤول عن إطعامه.
  • بل فقط أنه أصبح يفرز اللعاب بمجرد سماع الجرس، فأصبح إفراز اللعاب ليس مقترن بتقديم الطعام.
  • وهنا تم اكتشاف المفهوم المعروف باسم مفهوم الأشراط الكلاسيكي، وبعد تلك التجربة قد قام بافلوف بالتوصل إلى عدة مصطلحات.

مصطلحات نظرية بافلوف للتعلم

اكتشف بافلوف العديد من المصطلحات الناتجة عن نظرية بافلوف للتعلم والتي منها:

إقرأ أيضا:سلالات القهوة
  • المحفز غير المشروط وهو القيام بإطعام الكلب حيث أن الكلب كأي كائن حي يستجيب للطعام طبيعيًا دون شرط.
  • أما المحفز المشروط فهو سماع صوت الجرس، حيث أن الكلب قد تعلم أن يربط صوت الجرس مع الاستجابة وإفراز اللعاب.
  • والاستجابة غير المشروطة هنا هي إفراز اللعاب، حيث أنها تعد استجابة فطرية.
  • أما الاستجابة المشروطة فهي إفراز الكلب للعاب عند سماع قرع الجرس من خلال تعلم ربط سماعه لصوت الجرس مع تقديم الطعام له.

نظرية بافلوف في التعلم

من هو صاحب نظرية بافلوف في التعلم

  • إيفان بافلوف هو عالم روسي في وظائف الأعضاء الذي ولد في روسيا والذي درس العلوم.
  • فقد قام بدراسة الفسيولوجيا والكيمياء في جامعة سانت بطرسبرغ، ثم بعد ذلك قام بالتسجيل في الأكاديمية الطبية الإمبراطورية.
  • وفاز بجائزة نوبل وذلك عام 1904 م لقيامه بعمل متميز حول الجهاز الهضمي للكلاب.
  • حيث أنها تعرف باسم نظرية الاشتراط الكلاسيكي التي تعرض فيها على النشاط الإفرازي الهضمي الخاص بالكلاب.

مراحل نظرية الاشتراط الكلاسيكي لبافلوف

بسبب أن الكلب كان يقوم بأبداء استجابتين وأحدهما غير مشروطة وهي تقديم الطعام والتي تعد فطرية وطبيعية والاستجابة المشروطة، وذلك عند سماع قرع الجرس، ولكن يمكن أن يتم فهم تلك العملية من خلال مراحلها الثلاث وهي:

إقرأ أيضا:رابط القوات المسلحة السعودية القبول والتسجيل 1442

مرحلة ما قبل التكيف

  • هذه المرحلة يتطلب أن يتم فيها تقديم محفز طبيعي الذي من خلاله يمكن أن يتم أثاره الاستجابة التلقائية الغير مشروطة.
  • وهذه المرحلة لا يوجد فيها أي علاقة بين المحفزين المشروط وغير المشروط والمحفز المشروط هنا يمثل المحفز المحايد بسبب أنه لا يسبب أي استجابة.

مرحلة أثناء التكيف

هذه المرحلة يتم فيها اقتران المصير المحايد مع المثير المعروف أنه غير مشروط من أجل أن يصبح المحفز غير المشروط أو المحايد مثيرًا شرطيًا.

مرحلة بعد التكيف

وهذه المرحلة تحدث بعد تقديم المحفز المشروط والتي يتم من خلالها اختصار وتعريف المحفز المشروط.

تطبيقات على نظرية بافلوف التعلم

هناك تطبيقات عديدة تم أجرائها على النظرية الكلاسيكية وذلك مثل:

  • الرهاب أو الفوبيا.
  • اضطراب ما بعد الصدمة.

إيجابيات نظرية بافلوف

  • التعلم الشرطي الكلاسيكي في نظرية بافلوف يعتبر من السلوك الذي يتعلمه الإنسان من خلال البيئة.
  • الإنسان دائم التعلم عندما يتعرض إلى التغيرات والتجارب من حوله.
  • يساعد على تغيير سلوك التربية والتعليم شيء من الأشياء الهامة لتطوير سلوك الإنسان.
  • تساهم التفاعلات الاجتماعية في تطوير سلوك الإنسان.
  • الحافز يعتبر من الأمور التي تساعد الأشخاص على تغيير سلوكهم.
  • يستطيع الأفراد أن يحموا أنفسهم عند الخطر من خلال اتخاذ القرارات الصحيحة التي تكون بسبب المؤثرات الخارجية.
  • نستطيع تعزيز المشاعر الإيجابية عند الأفراد من خلال وجود المثير الإيجابي.
  • تعتمد عملية التسويق على وجود الحافز الذي يدفع الأفراد إلى شراء المنتجات.
  • لابد من أن يهتم الإنسان بالقضاء على المخاوف التي يشعر بها حتى لا تخلق له البيئة الغير مطمئنة.
  • النظرية تساعد على خلق الاحتياجات الجديدة للإنسان من خلال وجود دوافع وحوافز النجاح.

سلبيات نظرية بافلوف في علم النفس

  • النظرية تلغي الإرادة الحرة عند الأفراد وتجعل الإنسان مثل الماكينة.
  • نفرض على الأفراد أن البيئة هي التي تقدم لهم الاختيارات دون وجود إرادة من الإنسان.
  • لا يتمكن الإنسان من التنبؤ بعملية التكيف الكلاسيكي حسب طبيعة الأفراد.
  • تقيس ردود الأفعال المنعكسة بصعوبة كبيرة.
  • جميع التجارب تمت على الحيوانات والسلوك الحيواني مختلف تمامًا عن السلوك الإنساني.
  • النظرية تم تطبيقها مع التحكم في العوامل الخارجية، ويصعب هذا في حياة الإنسان الناحية الفسيولوجية.
  • أهملت دور عقل الإنسان.

قد تعرفنا على نظرية بافلوف في التعلم والتي تعرف باسم نظرية الأشراط الكلاسيكي التي تشرح الربط بين المحفزات ورد الفعل العصبي لدى الكلب.

إقرأ أيضا:وظائف الحرس الوطني 1442

 

 

السابق
طريقة عمل المقلوبة بالخضار
التالي
الفرق بين التوجيه والإرشاد النفسي

اترك تعليقاً